إعصار
ذاك الذي ضرب شرفتي
وأضرم في مشاعري لهيب النار
شتت آمالي
ورمى بها في دياجي القفار
مزق ذكرياتي
وجعلها قطعا صغارا صغار
لم يبق من وطني
إلا اسم ليس له قرار
لم يُبق لي
لا خليل ولا كتاب ولا دار
هجّرني قسرا
وألقى بي في ارض بوار
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

إعصار
ذاك الذي ضرب شرفتي
وأضرم في مشاعري لهيب النار
شتت آمالي
ورمى بها في دياجي القفار
مزق ذكرياتي
وجعلها قطعا صغارا صغار
لم يبق من وطني
إلا اسم ليس له قرار
لم يُبق لي
لا خليل ولا كتاب ولا دار
هجّرني قسرا
وألقى بي في ارض بوار
في أعماق ذاتي يناجيني
صوت من بعيد
قريبا نلتقي
في رياض النور ، وباحة الحضور
سيكون لك ما تريد
وتكون لنا كما نريد
هكذا كانت تتقافز في عينيَّ آمالي
وتلعب كما الصغار
تلعب في براءة لا لون لها
سعادتها في آن .. وشقاءها في آن
بلا تاريخ .. بلا زمان .. بلا دين .. بلا ديّان
* * *
ودارت الأيام دورتها
واقترنت الكواكب في حركتها
فصارت في كوني على خط مستقيم
وزاد احتراقي بنار الشوق لليقين
حتى أتت ساعة الوعد ..
فولجت ساحة الموعد
ورأيتني بعد ان بلغت من الرجولة العقدين
رأيتني من جديد
وكأنني ذلك الطفل الصغير
ابحث بين الحشود
عن نفسي .. عن حقيقتي .. عن ديني وإيماني
عن سر يناديني
هلم يا حبيبي .. هلم الى احضاني
* * *
ومن بين ركام اللتي واللتيا
ظهرت بلا كيف أخيرا
فيا سعد روحي ويا سعد لياليا
ويا ويح من يقول :
ان زمن المعجزات ولى وانتهى
فما تكون أنت
وما يكون ما أرى
اوليس معجزة ان تتمثل أمامي بشرا سويا
رحمة أهداها الرحمن للإنسان .. رسول ورسالة .. إيمان وأمان ..
فيها معان وعبر وعظات .. وصايا وعطايا وإرشادات ..
كلها وكلها للإنسان .. لخير الانسان
الرسول بعث للإنسان
والقرآن أنزل للإنسان
الإنسان .. القيمة العليا بين سائر المخلوقات
السماء التي نفخت فيها الروح
والأرض التي زرعت فيه حقائق الأسماء
من خصه الرب العظيم بالخطاب
ومن اختصه بالتقريب ورفع الحجاب
من اسجد الله له الملائكة اجمعون
في منطق التقابل اللفظي تقع مفردتي ( الحقيقة والواقع ) عند ركن التواصل والتكامل ، اذ الواقع وهو ما يقع تحت نور المدركات الحسية ، هو في حقيقة الأمر يمثل الجانب الملموس من الحقيقية التي يمتد معناها ليشمل ما وراء ذلك من عناوين يحتضنها الإيمان ، ولا يقوم احدهما إلا بالآخر شأنهما في ذلك شأن علاقة الروح بالجسد ، وكم
سعيدة هي اللحظة التي
أمرتني فيها ابنتي
بابا .. لا تقل نعم
قالتها وكررتها
لماذا حبيبتي ؟
قل : أي ولا تقل نعم
شكرت الايام سرا
أن وهبتني لحظة بديعة
شبت فيها ابنتي
لكن دلعها لم يزل في عنفوان الطفولة
حدثتها
حدثتني
قالت في رقة مشوبة بحدتها المعهودة :
هل اشتقت الي ام طواني البعد في النسيان ؟
حدثني يامن ليس لي بين الرجال سواك
من أنا فيك .. قالت . . ومن في حياتك أكون
اجبتها في فورة الوجدان
اجبتها ومشاعري تغلي غليان
لي قلب واحد أنت قلبه
أنت كنزه
وساخبرك الان سره
وشيئا من حقيقة أمره
أنا يا حلوتي
لست كمن قال : نصف الرجل إمرأة
أنا عندي المرأة قلبه
ولا قلب من لا حب له
وأنت يا حبيبتي فؤاد قلبي
* * *
الا يا آخر العنقود
طفلتي بنوتتي ثم آنستي
وحلم يرجو ان تكوني
غدا سيدتي
انت يا رحيق زهرتي
أنت وأنت فقط
اسمح






في الفقه الإسلامي التاريخي التقليدي رأي الناس ليس له قيمة لحد الآن
شحرور: لا نحتاج في الدولة المدنية إلى فقهاء بل إلى مجالس تشريعية تتقيد بحدود الله

محمد شحرور
ـ ما يميز الشريعة الإسلامية أنها حدودية أي إن الله أعطانا حدود التشريع ولم يعطنا عين التشريع
ـ الدولة المدنية لا تقود الناس بالقوة إلى الجنة ولا تمنع الناس بالقوة عن النار فهذا ليس من مهماتها
ـ الأمور الأساسية في الإسلام لا تخضع للتصويت كما أن وجود الله لا يخضع للتصويت.. إذن ممّ نحن خائفون؟
ـ المحرمات ختمت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده لا يوجد شيء اسمه محرمات، ولا يحق لأحد أن يحرم
ـ الدولة المدنية إذا كانت إسلامية بشكل صحيح وبها الروح الإسلامية فإنها لا تتعدى على حاكمية الله
ـ الشرائع مسألة حدودية ولهذا السبب كانت صلاحية الشريعة المحمدية إلى أن تقوم الساعة
ـ تحريم التدخين معناه أن الإنسان الذي سيولد بعد عشرة آلاف سنة لا يحق له أن يدخن لأنه حرام
ـ 99% من أحكام مجلس العموم البريطاني والكونجرس الأمريكي كانت ضمن حدود الله
دمشق: المعتصم خربيط
يرى الكاتب والمفكر الإسلامي الدكتور محمد شحرور أن الدولة المدنية تحتاج إلى مجالس تشريعية تتقيد بحدود الله، قبل حاجتها إلى فقهاء. وأوضح أن الإمام ابن القيم الجوزية يقول: "الفقيه يوقع عن الله" وهذا لا يتفق مع الدولة المدنية، واعتبر أن رأي الناس ليس له قيمة لحد الآن في الفقه الإسلامي التاريخي التقليدي.
وتابع شحرور قائلا في حوار مع "الوطن" إن ما يميز الشريعة الإسلامية أنها حدودية، أي إن الله أعطانا حدود التشريع ولم يعطنا عين التشريع.
وفي موضوع مفهوم الدولة المدنية وما إن كان يتوافق أو يتعارض مع الشريعة الإسلامية قال الدكتور محمد شحرور:
ماذا يعني لنا أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والرسل وأن الرسالة المحمدية صالحة لكل زمان ومكان علما أنه جاء في القرن السابع الميلادي وعاش الرسول صلى الله عليه وسلم في دولته في المدينة المنورة مدة 10 سنوات؟، ولا أعتقد أن السنوات العشر هذه كانت كافية لاستنفاذ كل الأحكام التي جاءت في الرسالة المحمدية، لأنه كان مجتمعا بسيطا جدا وبدائيا، وبالتالي تركت أمور كثيرة لما بعد، فمثلا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قص الشريط لتحرير الرق والمرأة فقط، ولم يجر في عهده التحرير الكامل للرق والمرأة، فإذا فهمنا ذلك على أنه قص شريطا لذلك والتحرير لم ينته بعد، نستطيع حينها أن نستمر بكل هدوء وبدون شعور بالذنب إطلاقا.
والآن ما يميز الشريعة الإسلامية عن كل الشرائع التي قبلها أنها شريعة حدودية، أي إن الله سبحانه وتعالى أعطانا حدود التشريع ولم يعطنا عين التشريع، أي إعدام القاتل هو العقوبة القصوى لجريمة القتل وليس عين عقوبة القتل، أي لا تستطيع أن تطبق عقوبة أعلى من هذه العقوبة، ولكن تستطيع أن تطبق عقوبة أقل من هذه العقوبة، وبالتالي إذا كان هناك في بلد ما فئة تريد إلغاء حكم الإعدام وفئة تريد إبقاءه فكلاهما صحيح إسلاميا، وكلاهما ضمن حدود الله، الأول يريد تطبيق الحد الأعلى والثاني يريد تطبيق نزول عن الحد الأعلى، وكذلك المواريث فهي حدود الله فيها حدود دنيا وحدود عليا، هذه هي الشريعة الإسلامية. وهنا تكمن الصلاحية لكل أهل الأرض، وتكمن الصلاحية لكل زمان ومكان، وأنا متأكد من أن 99% من أحكام مجلس العموم البريطاني ومجلس الكونجرس الأمريكي كانت ضمن حدود الله، ولم تخرج عنها إطلاقا، علما أنهم لم يسمعوا إطلاقا بهذه الحدود، وهذا ما يقول الله سبحانه وتعالى عنها: (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم)، أي إنه الدين الراكب القوي على الناس ولكن أكثرهم لا يعلمون، الذين يطبقون حدود الله ويتحركون ضمنها لا يعلمون أنهم يطبقون الدين القيم، لذا فالدين الإسلامي هو الدين الحنيفي، والحنيفية هي الحركة المنحنية أي إنك تغير رأيك من وقت لآخر وتغير تشريعاتك من وقت لآخر، وعليك الوقوف عند حد الله. فإننا في الدولة المدنية لا نحتاج إلى فقهاء، بل نحتاج إلى مجالس تشريعية تتقيد بحدود الله، فقط هي حرة. ولا حاجة هنا لعلم القياس في الفقه الإسلامي فالناس تقرر وليس الفقهاء، الناس تقرر حدود الله في المواريث وليس الفقيه. هذه خصوصية الرسالة المحمدية، إنها رسالة حدودية بينما الرسائل التي قبلها رسائل عينية حرفية، والتشريع الإسلامي تشريع مدني إنساني ضمن حدود الله وليس تشريعا فقهيا.
في الإسلام ثلاثة فروع بالإضافة للتوحيد والعقيدة، الفرع الأول القيم. وهو الفرع الإنساني وهو الوصايا العشر عند موسى وعيسى وهو وصايا الأنعام بسورة الأنعام الآيات 151 و152 و153 وهي الفرقان، هذه الآيات الثلاث هي الفرقان وهي الصراط المستقيم ولا تحتاج إلى فقهاء، بر الوالدين لا يحتاج إلى فقهاء، والتوحيد لا يحتاج إلى فقهاء، وعدم قتل النفس لا يحتاج إلى فقهاء، وعدم ارتكاب الفواحش لا يحتاج إلى فقهاء. هذه الأمور البسيطة جدا والتي جاءت بشكل محرمات لا تحتاج إلى فقهاء، الذي يعيش في ألاسكا لا يحتاج لأن يسأل فقيها كيف يبر والديه، يستطيع أن يبرهما دون أن يسأل أحدا، فهذه الأمور علينا أن نعلمها. لا يوجد شعب في العالم ملحد أم مؤمن، علماني أم ليبرالي أخضع القيم الإسلامية للتصويت لأن الناس أذكى من ذلك، لم يخضع أحد للتصويت مسألة إن كان الله واحدا أم اثنين، ولم يخضع الله سبحانه وتعالى للتصويت إن كان له شريك أم لا. هل رأينا من أخضع بر الوالدين للتصويت أو قتل النفس مثلا؟، كل هذه الوصايا لا تخضع للتصويت، هذه الأمور الأساسية في الإسلام وهي لا تخضع للتصويت كما أن وجود الله أيضا ل

أعلمُ كيفَ تفكرين حين بنفسك تختلين
او تكوني مشغولة او تتشاغلين
اعلم بمن تفكرين وكيف تفكرين
اعلم ان لذة الحياة
صورة الحبيب في بؤبؤ العين
في نشوة النَفَس
تستنشقين منها عبير الحب
وترتشفين منها شراب الأنس
أكاد اسمعك تهمسين
أي حبيبي .. ما اقربك مني
اكادُ المسكَ بيدي
اكاد اشعر بدف خدك على خدي
احساسي بك يقهر عقلي
استسلم واستكين لهذا الشعور
واعلم انه حقيقة










